الأربعاء، 23 سبتمبر 2026
06:16 ص
آثار الدمار في قطاع غزة- أرشيفية
يبدو أن خطة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، لنشر قوات دولية في قطاع غزة، تواجه تحديات كبيرة على صعيد التنفيذ، رغم المصادقة عليها في مجلس الأمن، وأبرزها صعوبة تأمين مساهمات عسكرية فعلية من الدول المعنية وتنامي المخاوف من احتمالات الاحتكاك مع السكان والفصائل الفلسطينية، حسب تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست.
وبحسب مصادر مُطلعة على مسار التخطيط، فإن القوة المقترحة قد تضم ثلاثة ألوية يتراوح تعدادها بين 15 و20 ألف جندي، غير أن تفاصيل الانتشار والمهام الميدانية وقواعد الاشتباك لا تزال غامضة.
وقال مسؤول أمريكي للصحيفة، إن التجهيزات اللوجستية وبرامج التدريب ستتطلب عدة أسابيع بعد تثبيت الدول المشاركة، فيما تأمل واشنطن أن تبدأ تنفيذ خطة الانتشار في مطلع عام 2026، رغم عدم تلقيها التزامات واضحة حتى اللحظة.
في السياق نفسه، أوضحت وزارة الخارجية الإندونيسية، أن الرقم المتداول بشأن 20 ألف جندي يعكس جاهزية قوات حفظ السلام لديها، ولا يمثل تعهدًا مباشرًا بإرسال قوات إلى غزة.
كما رجح مسؤولون، أن يكون الانتشار الأولي محدودًا بنحو 1.200 جندي يحتاجون قرابة ستة أشهر ليكونوا على أهبة الاستعداد.
وأوضح مسؤول إندونيسي آخر، أن بعض الضباط المشاركين في خطة الانتشار لا يزالوا مترددين خشية التورط في مواجهات محتملة مع حركة حماس.
وفي المقابل، اتخذت أذربيجان، موقفا مغايرا عن الخطة، وأبلغت الصحيفة، أنها لن تشارك بقوات، إلا بعد توقف الحرب في غزة بشكل كامل.
أما إيطاليا، فأعربت عن استعدادها لدراسة سبل المساهمة في القوة الدولية مع التركيز على توسيع برامج تدريب الشرطة الفلسطينية والمشاركة في عمليات إزالة الألغام، بدلاً من نشر قوات على الأرض في الوقت الراهن.
وفي ختام التقرير، قالت واشنطن بوست، إن الخطة لا تزال في بداياتها وتواجه حالة من الترقب والفتور الدولي، ما يلقي بظلال من الشك على قدرتها على الالتزام بالجدول الزمني الذي حددته إدارة ترامب لنشر القوة الدولية في قطاع غزة
اقرأ أيضا:
نتنياهو يرحب بـ"خطة ترامب" بشأن مستقبل غزة، و"حماس" ترفض الوصاية الدولية
23 سبتمبر 2026 04:50 ص
23 سبتمبر 2026 04:29 ص
22 سبتمبر 2026 11:25 م
22 سبتمبر 2026 10:07 م
22 سبتمبر 2026 09:08 م
22 سبتمبر 2026 09:01 م
22 سبتمبر 2026 08:32 م
22 سبتمبر 2026 08:01 م
أكثر الكلمات انتشاراً